هذا الموقع مغلق حتى 20 / 4 / 2010

قناة العربية

الاثنين، 4 يناير 2010

المطرب و الملحن سيد مكاوى

اسم المطرب:سيد مكاوى
تاريخ الميلاد:فبراير 1928م
محل الميلاد:حى الناصرية بالقاهرة

سيد مكاوى:

ملحن مصري،ولد في حي الناصرية،أحد أحياء حي السيدة زينب العريق،كان مولد الطفل الذي قدر له القدر ان يتبوأ في المستقبل مكانا في الحقل الموسيقي، و متربعا على كرسيه الفني الي جانب عمالقة عصره.

حياته:

ولد سيد مكاوي في أسرة شعبية بسيطة،و كان لكف بصره عاملا أساسيا في اتجاه أسرته إلى دفعه للطريق الديني بتحفيظه القرآن الكريم،فكان يقرأ القرآن،و يؤذن للصلاة في مسجد أبوطبل،و مسجد الحنفي بحي الناصرية،و ما أن تماثل لسن الشباب،حتى إنطلق ينهل من تراث الانشاد الديني من خلال متابعته لكبار المقرئين و المنشدين آنذاك،كالشيخ إسماعيل سكر،والشيخ مصطفى عبد الرحيم،و كان يتمتع بذاكرة موسيقية جبارة؛ فما أن يستمع للدور أو الموشح لمرة واحدة فقط،سرعان ما ينطبع في ذاكرتة الحديدية،و كانت والدته تشتري له ألاسطوانات القديمة من بائعي الروبابيكيا بالحي بثمن رخيص؛ليقوم بسماعها إرواءا لتعطشة الدائم لسماع الموسيقى الشرقية،و يشاء القدر أن يسوق اليه أول صديقين في تاريخة الفني،و هما الشقيقين إسماعيل رأفت،و محمود رأفت،و كانا من أبناء الاثرياء و من هواة الموسيقى،و كان أحدهما يعزف على آلة القانون،والثاني على آلة الكمان، و كان لديهما في المنزل آلاف الاسطوانات القديمة و الحديثة آنذاك من تراث الموسيقى الشرقية لعباقرة العصر، أمثال: داوود حسني،ومحمد عثمان وعبد الحي حلميٍٍ و الشيخ درويش الحريري و كامل الخلعي و ظل سيد مكاوي و صديقيه يسمعون يوميا عشرات الاسطوانات من أدوار و موشحات و طقاطيق و يحفظونها عن ظهر قلب و يقومون بغنائها مكونين معا ما يشبه التخت لإحياء حفلات الأصدقاء و كان لحفظ سيد مكاوي لأغاني التراث الشرقي عاملا أساسيا في تكوين شخصيتة الفنية و استمد منها مادة خصبة أفادته في مستقبله الموسيقي،كما كان لحفظة تراث الإنشاد الديني و التواشيح عاملا أساسيا في تفوقة الملحوظ في صياغة الألحان الدينية و القوالب الموسيقية القديمة، مثل تلحينه الموشحات التي صاغها من ألحانه.

مشواره الفني:

و كان سيد مكاوي في بدايته مهتما أكثر بالغناء،و يسعى لأن يكون مطربا، و تقدم بالفعل للإذاعة المصرية في بداية الخمسينات،و تم اعتماده كمطرب بالإذاعة،و كان يقوم بغناء
أغاني تراث الموسيقى الشرقية من أدوار و موشحات على الهواء مباشرة في مواعيد شهرية ثابتة،ثم تم تكليفه بغناء ألحان خاصة و ذلك بعد نجاحه في تقديم ألحان التراث،و لعل
من مفارقات القدر أن تكون أول أغانيه الخاصة و المسجلة بالاذاعة ليست من ألحانه بل من ألحان صديقة المخلص و الملحن الناشئ في هذا الوقت الفنان عبد العظيم عبد الحق،و
الأغنية هي (محمد) و الأغنية الثانية كانت للملحن أحمد صدقي و هي أغنية (تونس الخضرا )و هما الأغنيتين الوحيدتين التي غناهما سيد مكاوي من ألحان غيره،و في منتصف الخمسينات، بدأت الإذاعة المصرية في التعامل مع سيد مكاوي كملحنا إلى جانب كونه مطربا،و بدأت في إسناد الأغاني الدينية إليه و التي قدم من خلالها للشيخ محمد الفيومي الكثير من الأغاني الدينية مثل (تعالى الله أولاك المعالي )و (آمين آمين )و (يا رفاعي يا رفاعي قتلت كل الافاعي )و (حيارى على باب الغفران )حتى توجها بأسماء الله الحسنى،كما قدم أغاني شعبية خفيفة مثل (آخر حلاوة مافيش كدة )و (ماتيالله يا مسعدة نروح السيدة ) و الأغنيتان للشاعر الراحل عبد الله أحمد عبد الله و كانت بدايته مع الفنان محمد قنديل في أغنية حدوتة للشاعر صلاح جاهين رفيق كفاح سيد مكاوي.

وقدم سيد مكاوي بعد ذلك العديد من الألحان للإذاعة من أغاني وطنية و شعبية، فقدم مثلا لمحمد عبد المطلب أغنيتي (اتوصى بيا )و (قلت لابوكي عليكي و قالي )و كذلك أغنية (كل مرة لما أواعدك )و التي غناها سيد مكاوي في الثمانينات و نالت شهرة واسعة إلى أن شاء القدر ان يحظى سيد مكاوي ببداية الشهرة الطاغية من خلال لحن لشريفة فاضل و هو (مبروك عليك يا معجباني يا غالي )و اللحن الأشهر لمحمد عبد المطلب و هو (إسأل مرة عليه )و الذي دوى في جميع أنحاء القطر المصري و سلط الضوء على ذلك الملحن الناشئ و الذي تتجلى عبقريته في شدة بساطته، و عمق مصريته،و التي استمدها من المدرستين الموسيقتيين اللتين كان ينتمي اليهما و نهل من علمهما و هما مدرسة سيد درويش التعبيرية و مدرسة زكريا أحمد التطريبية،و كان كثيرا ما يغني ألحانهما سواء في جلساته الخاصة أو حفلاته العامة و كان دائم الاعتراف بفضل سيد درويش و زكريا أحمد على الموسيقى، و إن كان لم يعاصر الأول،و لكن كانت تربطه صداقة بالثاني و هذا نوع من أنواع الوفاء النادر و الذي قل في أيامنا هذه،و بدأ تهافت المطربين و المطربات على الملحن سيد مكاوي كل يسعى للحصول منه على لحن فقدم للمطربة الكبيرة ليلى مراد (حكايتنا احنا الاتنين ) و للمطربة شادية (هوى يا هوي ياللي انت طاير )و (همس الحب يا احلى كلام ) و لشهرزاد (غيرك انت ما ليش ) و لنجاة الصغيرة (لو بتعزني )و لصباح (انا هنا يا ابن الحلال )و غيرها الكثير،و انطلق الشيخ سيد مكاوي يصول و يجول بألحانة لكبار المطربين و كذلك للجيل الصاعد منهم آنذاك مثل المطربة فايزة أحمد حيث كان أول لحن تقدمه للاذاعة المصرية من ألحان سيد مكاوي و هو أغنية (يا نسيم الفجر صبح )،و كانت الدراما و التمثيليات الإذاعية تتمتع بإقبال جماهيري كبير و تحظى بنسبة استماع كثيفة،و قد اقنع سيد مكاوي المسئولين بالإذاعة بضرورة تطويرشكل المسلسلات الاذاعية بعمل مقدمات غنائية لهذه المسلسلات، فكان له الفضل الأول في وضع هذه القاعدة، و قدم من خلالها عشرات المقدمات الغنائية لمسلسلات شهيرة للفنان أمين الهنيدي و محمد رضا و صفاء أبو السعود مثل مسلسل شنطة حمزة و رضا بوند و عمارة شطارة و حكايات حارتنا و غيرها الكثير، و قد راعى سيد مكاوي في تلحين هذه المقدمات أن يكون الغناء بشكل كوميدي و يتمتع بخفة ظل حيث كان هو شخصيا خفيف الظل، و من ظرفاء عصره،و قد كانت هذة المقدمات من تأليف صديقيه الشاعران عصمت الحبروك و عبد الرحمن شوقي،و دأبت الإذاعة المصرية خلال شهر رمضان على تقديم حلقات المسحراتي و كانت تعهد لأكثر من ملحن لتقديم هذة الحلقات، و من الملحنين الذين سبق و أن شاركوا في تلحين المسحراتي:أحمد صدقي و مرسي الحريري و عبد العظيم عبد الحق و كانوا يقدمونها على فرقة موسيقية و في العام الذي أسندت الإذاعة لسيد مكاوي تلحين عدد من حلقات المسحراتي، و أشترط ان يقوم هو بغنائها و كم كانت دهشة المسئولين بالإذاعة كبيرة حين قرر الملحن سيد مكاوي الإستغناء نهائيا عن الفرقة الموسيقية و تقديم المسحراتي بالطبلة المميزة لتلك الشخصية و قدم سيد مكاوي ثلاث حلقات فقط مشاركة مع باقي الملحنين و فور إذاعة الحلقات الثلاثة بأسلوب سيد مكاوي حتى حققت نجاحا منقطع النظير مما حدا بالإذاعة في العام الذي يليه الي الاستغناء عن كل الملحنين المشاركين في ألحان المسحراتي،و إسناد العمل كاملا للشيخ سيد مكاوي و بدأ سيد مكاوي في تقديم المسحراتي مع الشاعر العبقري فؤاد حداد الذي صاغها شعرا،و ظل يقدم المسحراتي بنفس الأسلوب حتى وفاته و هو أسلوب يدل على بساطتة الشديدة يعتبر
بصمة فنية هامة في الكلمات و في التراث الموسيقي الشرقي،و كما كان لسيد مكاوي الفضل الأول في وضع أساس لحني خاص لتقديم المسحراتي كان له أيضا الفضل في وضع أساس لتقديم الأغاني الجماعية بالإذاعة حيث كان أول من لحن أغاني المجاميع و كان معروفا ان كل ملحن يسعى لتقديم لحنه لاحد الاصوات الشهيرة الموجودة تحقيقا للشهرة و الذيوع و لكن سيد مكاوي وجد أن نصوص تلك الاغاني لا تحتاج لأصوات فردية فضحى بالشهرة في مقتبل عمره في سبيل تقديم اللون الغنائي الذي يراه مناسبا فقدم للشاعر الكبير محمود حسن إسماعيل أغنية جماعية هي (آمين آمين يا رب الناس )و كذلك اغنية وزة بركات و للشاعر القدير فؤاد قاعود أغنية (عمال ولادنا و الجدود عمال ) والأغنية الشهيرة (زرع الشراقي ) و قد كان لسيد مكاوي اهتمام شديد بقضايا مصر و كذلك القضايا القومية للوطن العربي و شارك في الكثير من المناسبات القومية الهامة،فأثناء عدوان 1956م على بور سعيد، قدم سيد مكاوي أغنية جماعية كانت من عيون أغاني المعركة و هي اغنية (ح نحارب ح نحارب كل الناس ح تحارب )،و في حرب 1967م،قدم سيد مكاوي عقب قصف مدرسة بحر البقر أغنية (الدرس انتهى لموا الكراريس )للفنانة شادية و عقب قصف مصنع أبوزعبل قدم أغنية جماعية هي (احنا العمال الي اتقتلوا )والأغنيتان للشاعر العظيم صلاح جاهين، كما اشترك سيد مكاوي في بداية الستينيات في الحفل الكبير الذي أقيم بأسوان احتفالا بالبدء في بناء السد العالي و تحويل مجرى نهر النيل و حضر الحفل الزعيم جمال عبد الناصر و رئيس الاتحاد السوفيتي خروشوف و الرئيس السوري شكري القوتلي و كذلك نخبة من رواد الفضاء الروس و معهم الرائدة الشهيرة فالنتينا حيث غنى سيد مكاوي أغنية ترحيب بأول رائدة فضائية من كلمات صلاح جاهين و هي اغنية (فانتينا ..فالنتينا ..اهلا بيكي نورتينا )كما قدم للشاعر فؤاد حداد (مصر مصر دايما مصر )و أغنية (مافيش في قلبي و لا عينية الا فلسطين )و أثناء حرب السويس 1967م، قدم لصديقه كمال عمار (يا بلدنا الفجر مادنة و نار بنادق )،و أجتذب المسرح الغنائي هذا الملحن الموهوب ففي عام 1969م، كان بداية اشتراك سيد مكاوي بتقديم ألحانه للمسرح الغنائي و الذي كان كثيرا ما يحلم به،فكان اشتراكه في اوبريت القاهرة في ألف عام و الذي قدم على مسرح البالون من خلال الفرقة الغنائية الاستعراضية و كان اشتراكه بالالحان في هذا الاوبريت مع عباقرة و كبار ملحني هذا الوقت مثل محمود الشريف و أحمد صدقي و عبد العظيم عبد الحق و محمد الموجي و كمال الطويل و قدم سيد مكاوي في هذا الأوبريت ستة الحان و هي :لحن المماليك،لحن بناء القاهرة،لحن البياعين ،لحن عيد الفطر،لحن الحاكم بأمر الله،لحن يا مصر افتحي قلبك، و كان للنجاح المدوي لهذا الاوبريت و لتألق الحان سيد مكاوي في هذا العمل أن أسند اليه المسئولين بمسرح البالون تلحين الاوبريت التالي منفردا فكان أوبريت (الحرافيش )و الذي حظى باقبال جماهيري واسع النطاق و حقق نجاحا مشهودا و انطلق سيد مكاوي يصول و يجول في المسرح الغنائي فقدم على مدار السنين من الأعمال المسرحية الهامة دائرة الطباشير القوقازية –الصفقة –مدرسة المشاغبين –سوق العصر –هاللو دوللي – و لمسرح العرايس قيراط حورية – حمار شهاب الدين –الفيل النونو الغلباوي، و الليلة الكبيرة و التي سبق تقديمها في نهاية الخمسينات للاذاعة المصرية كصورة غنائية مدتها ثمانية دقائق فقط من إخراج عباس أحمد ثم اعيد تسجيلها لمسرح العرائس و هذا الاوبريت حقق نجاحا غير مسبوق ما زال مدويا حتى الآن كما قدم سيد مكاوي للإذاعة المصرية الكثير من ألحان الصور الغنائية و التي تعتبر لونا من ألوان المسرح الغنائي أيضا و إن كانت بصورة أصغر حيث قدم الصورة الغنائية مثل (سهرة في الحسين )(على دمياط )(و هنا القاهرة )
و غيرها إلى جانب عشرات الالحان الاذاعية،و كان هناك في أعمال سيد مكاوي الاذاعية محطتين هامتين يجدر التوقف عندهما نظرا للأهمية الشديدة لهما و كان يجب ان يدرسوا
في المعاهد الموسيقية لاحتوائهما على الكثير من بدائع موسيقانا الشرقية:

المحطة الأولى و التي صاغها شعرا العبقري صلاح جاهين ألا و هي (الرباعيات ) و التي قدمت من خلال اذاعة صوت العرب في نهاية الستينات من اخراج أنور عبد العزيز، و
كانت تقدم في حلقات يومية و حققت شهرة واسعة و شيوعا كبيرا مما حدا بالمطرب على الحجار إلى استئذان سيد مكاوي في اعادة تقديمها و قد وافق سيد مكاوي و تم اعادة تسجيلها بصوت علي الحجار.

أما المحطة الثانية هي حلقات نور الخيال و صنع الاجيال و هو ديوان شعري كامل للشاعر الكبير فؤاد حداد يصف فيها القاهرة العظيمة و ما مر بها من أحداث عبر التاريخ ،و عقب
نكسة 1967م، كنا في اشد الحاجة إلى تذكر عظمة مصر و القاهرة و كان لسيد مكاوي نظرة ثاقبة في هذا الموضوع فسرعان ما تقدم للاذاعة بهذا العمل حيث تم تقديمه من خلال
اذاعة البرنامج العام خلال شهر رمضان عام 1968م من اخراج فتح الله الصفتي و هذا البرنامج لة المقدمة الغنائية الشهيرة (اول كلامي سلام )و قام بغنائه سيد مكاوي في شكل
الشاعر الراوي و قدم من خلال الثلاثين حلقة العديد من الاصوات الجديدة و المواهب الشابة آنذاك و التي شاركته في الغناء مثل ليلى جمال و زينب يونس ووجنات فريد و عبد الحميد
الشريف و كان من أشهر أغاني سيد مكاوي و التي قدمت من خلال هذا البرنامج أغنية (الأرض بتتكلم عربي )و يعتبر هذا العمل عمل ملحمي ملئ بالتراكيب اللحنية الشيقة و
المعقدة و المركبة و يعتبر مرجعا هاما لكافة الملحنين الجدد للاستفادة منة في كيفية التسلسل اللحني و حسن النقلات الغنائية و كان يجب ان يعتبر مرجعا موسيقيا هاما بمكتبة المعاهد و الكليات الموسيقية،ولا ننسى الألحان التي قدمها لكوكب الشرق أم كلثوم و كان من أهمها أغنية يامسهرني و قدم أغنية أوقاتي بتحلو التي كان من المفترض أن تغنيها أم كلثوم قبل وفاتها إلى الفنانة وردة الجزائرية و قد أعطى ألحان إلى الفنان جورج وسوف الذي أبدع بها بشكل أبهر سيد مكاوي.

وفاته:

توفى هذا المطرب والملحن الرائع فى فبراير عام 1997م، و ما زلنا نتذكره حتى الآن لأغانيه الجميلة و منها أوبريت الليلة الكبيرة التى انتشرت بسرعة الصاروخ فى جميع أنحاء
المعمورة و سمعه الآلاف بل الملايين من المصريين.

من أعماله:

* أوقاتي بتحلو
* الأرض بتتكلم عربي
* حلوين من يومنا
* عندك شك فى أيه
* حبيبي
* الليلة الكبيرة
* شاور لي
* كل الاحبة اتنين
* عطار
* رباعيات صلاح جاهين
* ليلة امبارح
* المسحراتى
* حلوين من يومنا
* وحياتك يا حبيبي
* أنت واحشني
* انا هنا يا ابن الحلال
* كدة اجمل انسجام
* بقى هى
* اوقاتى بتحلو (حفلة)
* يا حلاوة الدنيا
* يا مسلى
* دى مصر عايزة رجالة
* الله الله يا بدوي
* أخر حفلة

(ملحوظة: تم الاستعانة بموسوعة (ويكيبيديا) كمصدر بعد تصحيح الأخطاء فيه سواء كانت نحوية أو إملائية أو غير ذلك).

أرجو أن أكون قد وفقت فى كتابة هذا الموضوع لكم و شرح حياة المطرب و الملحن سيد مكاوى

0 التعليقات:

إرسال تعليق

إضغط هنا

إضغط هنا

إضغط هنا

إضغط هنا

.